العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ ما دار في نفس المتحدث من حديث منخفض عن زوجها مع فتاة قذفًا يستوجب الإثم، أم أنه من حديث النفس المعفو عنه، وهل يحاسب المرء على حديث نفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قولك لزوجك: "عندما يأتي من الخارج، سأطلب منه أن يحكي كل شيء" ليس قذفًا. حديث النفس لا مؤاخذة عليه ما لم يترتب عليه قول أو فعل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل، أو تكلم به". أما من تلفظ بالكلام ولو سرًا فإنه مؤاخذ به. وإذا اطلعت المرأة على منكر لزوجها، فلتناصحه بالمعروف وتذكره بالله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161082
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي