العودة إلى البحث
السؤال

هل حديث النفس المذكور، وكذلك حديث النفس بصفة عامة، معفو عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما حدث من مجرد خاطرة وحديث نفس لا يؤاخذ عليه ولا يترتب عليه إثم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم»، ووجود الخاطرة الذهني لا أثر له، ولا اعتبار له إلا بالوجود القولي أو العملي، والخاطرة التي لا يكتبها الملك هي التي لا توطن النفس عليها ولا يصحبها عقد ولا نية ولا عزم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125383
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي