هل حديث النفس والشكوك يحاسب عليها العبد إذا لم يدفعها؟.
لا يؤاخذ المسلم على حديث النفس والخواطر والشكوك والأوهام ما لم يعزم على فعلها، أو يعتقدها، أو يتكلم بها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل، أو تتكلم". ويجب الإعراض عن التفكير في الخواطر والشكوك التي لا تجوز شرعًا والحذر من الاسترسال فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117105