العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث: "يا أول الأولين، ويا آخر الآخرين"؟ وهل كان لفاطمة وعلي -رضي الله عنهما- نصيب من الغنائم يغنيهما عن سؤال النبي -صلى الله عليه وسلم-؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي يشير إلى فقر علي وفاطمة -رضي الله عنهما-، وسؤال فاطمة للنبي -صلى الله عليه وسلم- عن طعام أهل بيته، وتخيير النبي لها بين خمسة أعنز أو خمس كلمات علمها إياه جبريل -عليه السلام-، هو حديث ضعيف لا يصح، وعلة ضعفه ترجع إلى تفرد إسماعيل بن عمر البجلي به، وهو غير معتمد.

أما استشكال استغناء فاطمة بسهم ذوي القربى من خمس الغنائم فليس بمشكل؛ لأن خمس الغنيمة للنبي -صلى الله عليه وسلم- يتصرف فيه ويعطي ذوي القربى منه وفق المصلحة، وهذا مذهب طائفة من العلماء وعليه جرى عمل الخلفاء الراشدين، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يؤثر المساكين على ابنته فاطمة، بدليل حديث البخاري ومسلم، الذي يدل على أن للإمام أن يقسم الخمس حيث يرى، وقد منع النبي -صلى الله عليه وسلم- ابنته وأعز الناس عليه من أقربيه، وصرفه إلى غيرهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179599
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي