العودة إلى البحث

هل ستزداد الأوضاع سوءًا في الأمة حتى رفع العلم والمصحف وانتشار الفاحشة قبل ظهور المهدي، وهل يعتبر من يقول لا إله إلا الله دون شهادة مسلمًا، وهل تأتي الريح التي تقبض أرواح المؤمنين بعد موت المهدي وعيسى عليهما السلام أم بعد انتشار الفساد تدريجيًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب فهم حديث "لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم" في ضوء النصوص الأخرى التي تدل على بقاء الخير في الأمة، مثل أحاديث الطائفة المنصورة والمهدي ونزول عيسى. يمكن فهم الحديث بعدة وجوه: أن الشر محمول على الأكثر، أو على تفضيل مجموع العصر بوجود الصحابة، أو على قلة العلم بذهاب العلماء. يجب على المسلم بذل الجهد في الإصلاح، وله أجر عظيم على ذلك. ستقوم خلافة على منهاج النبوة قبل المهدي أو ستنهض الأمة. قبيل قيام الساعة، سيبعث الله ريحاً طيبة تقبض أرواح المؤمنين، ويبقى شرار الناس. وعند اندراس الإسلام، من لا يعرفون منه إلا كلمة التوحيد تنجيهم من النار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي