هل ستزداد الأوضاع سوءًا في الأمة حتى رفع العلم والمصحف وانتشار الفاحشة قبل ظهور المهدي، وهل يعتبر من يقول لا إله إلا الله دون شهادة مسلمًا، وهل تأتي الريح التي تقبض أرواح المؤمنين بعد موت المهدي وعيسى عليهما السلام أم بعد انتشار الفساد تدريجيًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب فهم حديث "لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم" في ضوء النصوص الأخرى التي تدل على بقاء الخير في الأمة، مثل أحاديث الطائفة المنصورة والمهدي ونزول عيسى. يمكن فهم بعدة وجوه: أن الشر محمول على الأكثر، أو على تفضيل مجموع العصر بوجود الصحابة، أو على قلة العلم بذهاب العلماء. يجب على المسلم بذل الجهد في الإصلاح، وله أجر عظيم على ذلك. ستقوم خلافة على منهاج النبوة قبل المهدي أو ستنهض الأمة. قبيل قيام الساعة، سيبعث الله ريحاً طيبة تقبض أرواح المؤمنين، ويبقى شرار الناس. وعند اندراس ، من لا يعرفون منه إلا كلمة تنجيهم من النار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70978
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70978
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي