العودة إلى البحث

هل يسقط عن الأب دين الصلاة والصوم مع توبته والتزامه بالعبادات وتضرره من الصوم، وماذا يفعل بالمال الربوي الذي اكتسبه جاهلاً بتحريمه، وهل يجوز له التصدق به على المساجد أو إعطائه لسائل قد لا يكون محتاجًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نسأل الله أن يتقبل توبة أبيك ويعفو عنه، أما عن الصلوات والصيام المتروكة، فإن كان تركها عن جحود، فلا يطالب بالقضاء عند جمهور أهل العلم، لأن جحدها كفر والمرتد إذا أسلم لا يقضي ما فاته.

أما إن كان تركها كسلاً، فإذا كان ترك الصلاة لمدة عشرين سنة متواصلة دون صلاة، فلا يطالب بالقضاء، أما إذا كان يصلي أحياناً ويترك أحياناً، فيطالب بقضاء ما فاته.

بخصوص الربا، يجب عليه صرفه للفقراء والمساكين والمصالح العامة بنية التخلص منه لا الصدقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي