هل يعتبر الوالد كافراً لتقصيره في الصلاة، وهل تهب الابنة نصف أعمالها له؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أجاز جماعة من أهل العلم إهداء ثواب العمل للمسلم حيًّا كان أو ميتًا، وهو مذهب الحنابلة والأحناف وبعض المالكية والشافعية، بشرط ألا يكون المهدى إليه كافرًا؛ لقوله تعالى: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ". واختلف العلماء في حكم تارك الصلاة، فمنهم من يرى أنه كافر كفرًا أكبر مخرجًا من الملة، ومنهم -وهم الجمهور- من يرى أن كفره غير مخرج من الملة. وعليه، إن كان تقصير أبيك في الصلاة يعني أنه تارك لها، فعلى قول الجمهور يمكنك الدعاء له والتصدق عنه وإهداء الأعمال الصالحة له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52556
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52556
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي