العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة وصوم من اكتشفت أن والدها كافر (لا يصلي ويجحد وجوب الصلاة)، واستنتجت أنها ليست مسلمة بالفطرة ولم تنطق بالشهادتين بنية الدخول في الإسلام، رغم التزامها ونطقها بهما في الصلاة؟ وما هي أفضل الأدعية لطلب الهداية لشخص وكيف تنصح والدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك الوالد وردته لا يعني أن الابنة غير مسلمة بالفطرة، فقد ولد الإنسان على الفطرة السليمة وهي ، كما جاء في الشريف: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه". وبمجرد أداء الصلاة المفروضة يحكم على المرء ، فقد سئل مالك عن الأعجمي الذي يقال له صلِّ فيصلي ثم يموت هل يصلى عليه؟ قال نعم لأن من صلى فقد أسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله". وأفضل دعاء للوالد هو سؤال الله له الهداية، فقد كان النبي يدعو لهداية أقوام كدوس وثقيف. والتكفير أمر خطير وخطأ عظيم، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تكفير المسلم، فلا يجوز تكفير أحد من المسلمين حتى تقام عليه الحجة، ويبقى إسلام من ثبت يقيناً ما لم يزل بالشك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150891
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي