ما حكم صلاة وصوم من اكتشفت أن والدها كافر (لا يصلي ويجحد وجوب الصلاة)، واستنتجت أنها ليست مسلمة بالفطرة ولم تنطق بالشهادتين بنية الدخول في الإسلام، رغم التزامها ونطقها بهما في الصلاة؟ وما هي أفضل الأدعية لطلب الهداية لشخص وكيف تنصح والدها؟
ترك الوالد للصلاة وردته لا يعني أن الابنة غير مسلمة بالفطرة، فقد ولد الإنسان على الفطرة السليمة وهي التوحيد، كما جاء في الحديث الشريف: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه". وبمجرد أداء الصلاة المفروضة يحكم على المرء بالإسلام، فقد سئل مالك عن الأعجمي الذي يقال له صلِّ فيصلي ثم يموت هل يصلى عليه؟ قال نعم لأن من صلى فقد أسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله". وأفضل دعاء للوالد هو سؤال الله له الهداية، فقد كان النبي يدعو لهداية أقوام كدوس وثقيف. والتكفير أمر خطير وخطأ عظيم، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تكفير المسلم، فلا يجوز تكفير أحد من المسلمين حتى تقام عليه الحجة، ويبقى إسلام من ثبت يقيناً ما لم يزل بالشك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150891