ما حكم حذف الآيات القرآنية التي بدأت بالتحريم، والاكتفاء بالآيات الناسخة، مثل حذف "اجتنبوا" و"لا تقربوا الصلاة" والإبقاء على "إنما الخمر والميسر"؟ وهل هجر القائل لذلك لوجه الله حلال أم حرام، حتى لو كان أخًا يحتضر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن كلام الله وتكفل بحفظه، ومن تعمد نقص حرف منه أو تبديله أو الزيادة فيه عامدًا فهو كافر.
والهجر يشرع لمقصد شرعي، كزجر المهجور عن الذنب، فإذا لم يحقق الهجر هذا المقصد، فالقرب والنصح أولى، خاصة مع المحتضر، وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي طالب واليهودي، قال النووي: "الصواب الجزم بتحريم الهجران فيما زاد على ثلاثة أيام... هذا في الهجران لغير عذر شرعي، فإن كان عذر... فلا يحرم".
قال ابن تيمية: "الهجر يختلف باختلاف الهاجرين في قوتهم وضعفهم... فإن كانت المصلحة في ذلك راجحة... كان مشروعا، وإن كان لا المهجور ولا غيره يرتدع بذلك... لم يشرع الهجر، بل يكون التأليف لبعض الناس أنفع من الهجر".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155763
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155763
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي