هل يُنصح بالزواج من شاب لا تنطبق عليه المعايير الدينية المطلوبة في البداية، ولكنه أظهر تحسّنًا والتزامًا دينيًا بعد الرفض الأول، ثم عاد ليخالف بعض الضوابط الشرعية التي وضعتها الخاطبة بعد الموافقة على الخطبة الثانية، مما يثير لديها تخوفات من عدم التوافق المستقبلي؟
أنتِ على صواب في خشيتك من الخطأ في اختيار الزوج، فيجب على المسلمة أن تتحرى فيمن تختاره زوجًا لضمان استقرار الحياة الزوجية وديمومتها، بأن يكون الخاطب مرضي الدين والخلق، كما جاء في الحديث النبوي: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض". وقد قال الحسن البصري: "زوجها رجلًا يتقي الله، فإنه إن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها".
لذا، لا ينصح بالموافقة على الزواج من شخص لم يتبين كونه مرضي الدين والخلق، ولا ينبغي الاغترار بما يقوله الخاطب، بل الأفضل السؤال عنه ممن عاشره وتعامل معه. إذا أثنوا عليه خيرًا، فلا بأس بقبوله زوجًا، وإلا فالأولى تركه. وينبغي الاستخارة وتفويض الأمر لله تعالى ليختار الأصلح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189742