العودة إلى البحث
السؤال

هل يُنصح بالزواج من شاب لا تنطبق عليه المعايير الدينية المطلوبة في البداية، ولكنه أظهر تحسّنًا والتزامًا دينيًا بعد الرفض الأول، ثم عاد ليخالف بعض الضوابط الشرعية التي وضعتها الخاطبة بعد الموافقة على الخطبة الثانية، مما يثير لديها تخوفات من عدم التوافق المستقبلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أنتِ على صواب في خشيتك من الخطأ في اختيار الزوج، فيجب على المسلمة أن تتحرى فيمن تختاره زوجًا لضمان استقرار الحياة الزوجية وديمومتها، بأن يكون الخاطب مرضي والخلق، كما جاء في النبوي: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض". وقد قال الحسن البصري: "زوجها رجلًا يتقي الله، فإنه إن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها".

لذا، لا ينصح بالموافقة على الزواج من شخص لم يتبين كونه مرضي الدين والخلق، ولا ينبغي الاغترار بما يقوله الخاطب، بل الأفضل السؤال عنه ممن عاشره وتعامل معه. إذا أثنوا عليه خيرًا، فلا بأس بقبوله زوجًا، وإلا تركه. وينبغي الاستخارة وتفويض الأمر لله تعالى ليختار الأصلح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189742
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي