هل ينبغي عليّ رفض خاطب يتميز بالخلق لكنه أقل مني في جوانب أخرى، أم أقبل به خوفًا من عدم تكرار الفرصة، خاصة مع شعوري بعدم الارتياح ورغبتي في إكمال الدراسات العليا، مع الأخذ في الاعتبار احتمال الإصابة بالعين كسبب لتأخر الزواج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح على الله ودعائه في جميع الأمور، خاصة في أمر الزواج، والتفويض إليه بالاستخارة ليختار الأنسب. الشرع يرشد لاختيار صاحب والخلق للزواج، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه، وخلقه؛ فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض". وقد فسر الغزالي ذلك بأن من يتقي الله يكرم زوجته وإن أبغضها لا يظلمها. الأمر في ندب مؤكد وليس وجوبًا، فلا بأس برفض الخاطب والبحث عن من يجمع بين الدين والخلق والصفات الأخرى المرغوبة، مع استشارة الثقات. ينبغي الحذر من إساءة الظن بالمسلمين دون بينة، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166256
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166256
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي