هل ينبغي عليّ رفض خاطب يتميز بالخلق لكنه أقل مني في جوانب أخرى، أم أقبل به خوفًا من عدم تكرار الفرصة، خاصة مع شعوري بعدم الارتياح ورغبتي في إكمال الدراسات العليا، مع الأخذ في الاعتبار احتمال الإصابة بالعين كسبب لتأخر الزواج؟
يُنصح بالتوكل على الله ودعائه في جميع الأمور، خاصة في أمر الزواج، والتفويض إليه بالاستخارة ليختار الأنسب. الشرع يرشد لاختيار صاحب الدين والخلق للزواج، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه، وخلقه؛ فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض". وقد فسر الغزالي ذلك بأن من يتقي الله يكرم زوجته وإن أبغضها لا يظلمها. الأمر في الحديث ندب مؤكد وليس وجوبًا، فلا بأس برفض الخاطب والبحث عن من يجمع بين الدين والخلق والصفات الأخرى المرغوبة، مع استشارة الثقات. ينبغي الحذر من إساءة الظن بالمسلمين دون بينة، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166256