هل يجب عليّ رفض خاطبٍ ذي خُلق ودين، يمتلك طموحًا وخططًا مستقبلية للسفر وإكمال الدراسات العليا، بحجة أن أهلي يخشون عدم تحمّلي لظروفه المادية في بداية حياته، أم أقبله متوكلةً على الله ووعده بتحمل المسؤولية، معتبرةً أن له مستقبلًا باهرًا ينتظره، وذلك بناءً على قول الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-: "لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه"؟
يُنصح بالزواج من الشاب المذكور لكونه صاحب دين وخلق، وهما الكفاءة المعتبرة شرعًا، ولتحليه بصفات طيبة كنشاطه وطموحه، ولقول الله تعالى: "وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ". وليس في ذلك إذلال للنفس، وقد تزوجت بعض الصحابيات فقراء الصحابة وسعدن معهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189120