هل يجوز رفض خاطب متدين وحسن الخلق، لأنه يرغب في العيش ببلده الذي يمر بحرب، وهل يعتبر قبول الزواج منه إلقاءً بالنفس إلى التهلكة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل قبول الخاطب صاحب والخلق، ولكن لا يجب إنكاحه مطلقًا. فالنبي صلى الله عليه وسلم رد خطبة أبي بكر وعمر لفاطمة لصغر سنها، ورد خطبة معاوية لفاطمة بنت قيس لفقره. لذا، يُحمل الأمر بالتزويج في على الاستحباب. ومن الموانع المعتبرة لرد الخاطب: نيته إسكان الزوجة في مكان غير آمن أو ظروف معيشية صعبة، لما فيه من تعريضها للهلاك وإضاعة حقوقها. أما إذا كان المكان آمنًا وتتوفر فيه الأقوات، فلا يُرد لمجرد وجود حرب. وإذا كان غرض الخاطب في الدفاع عن بلده والجهاد المشروع، ورغبت المرأة في إعانة المجاهدين، فليس في قبول خطبته مخالفة، مع مراعاة أن آية "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" تنهى عن ترك فرائض الله التي تؤدي إلى العذاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148739
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148739
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي