العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المؤذن المكلف رسميًا بتشغيل الأذان الموحد وقراءة القرآن قبل الأذان والجهر بالصلاة على النبي بعد الأذان، مع علمه بالضرر الذي سيلحقه إن لم يقم بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: من آلة التسجيل، أو من المذياع، أو من مكان واحد وإرساله عبر الأجهزة لباقي المساجد، بدعة محدثة.

ثانيًا: قراءة القرآن والتسبيحات والأذكار قبل الأذان للصلوات الخمس بدعة محدثة، ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته، وكل بدعة ضلالة.

ثالثًا: الجهر على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان من المؤذن بدعة محدثة، لأن الأذان عبادة لا يحل الزيادة أو النقصان فيها. وقد خلط هؤلاء الأذان بما قبله وما بعده من القرآن والأذكار فضيعوا الأذان، وتسببوا في إزعاج الناس. والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان تكون بصوت هادئ وليس بالجهر كالأذان؛ لأنه يوهم أنه من الأذان، والزيادة في الأذان لا تجوز.

رابعًا: إذا تبين بدعية الأذان الموحد، وبدعية التسبيح وقراءة القرآن قبل الأذان، وبدعية الجهر بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يجوز للمؤذن القيام بهذه الأفعال. فإن كان الأمر مؤقتًا أو تيسر له الانتقال لوظيفة أخرى يمكنه البقاء، وإلا فلا وجه للبقاء في وظيفة تساهم في انتشار البدع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11690
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي