العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استخدام تطبيقات المصحف والبرامج الأخرى المتاحة مجانًا على الإنترنت (مثل برامج تحويل الصوتيات ومقاطع الفيديو على YouTube)، مع الشك في مصدرها أو كونها مقلدة أو مسروقة؟ وماذا يجب فعله في حال عدم معرفة مصدرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

به عندنا حرمة استخدام البرامج المنسوخة التي يمنع أصحابها من نسخها، لحفظ حقوق الابتكار. ولا يلزم البحث عن كون البرنامج أصليًا أم منسوخًا، والأصل في الأشياء الإباحة، فيباح الانتفاع به حتى يتبين أنه منسوخ بغير إذن. أما المواد المعدة باستخدام برامج منسوخة فلا يحرم الانتفاع بها، لانفكاك الجهة بين تحريم استخدام البرامج والمواد المعدة بها، فهي من جهد معدّها وليست جزءًا من البرامج المنسوخة. وينصح بالإعراض عن الوساوس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140615
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي