العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استخدام البرمجيات المقرصنة، مثل نظام التشغيل "ويندوز" وبرامج الرسم ومعالجة النصوص، مع العلم أنها محمية بحقوق طبع ولها ثمن، وهل يعتبر ذلك سرقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسخ البرامج دون إذن أصحابها أو شرائها لا يجوز، لأنها حق مادي لأصحابها لا يجوز الاعتداء عليه، سواء كانوا كفارًا أو مسلمين. إلا أن بعض أهل العلم رخص في تنزيلها ونسخها للاستفادة الشخصية لا للتكسب المادي، خاصة لطلبة العلم الذين يحتاجون إليها ولا يستطيعون الحصول على نسخ أصلية لعدم توفرها أو لغلاء ثمنها. للمسلم عدم شراء الأقراص المنسوخة أو استعمالها أو نسخها خروجًا من .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122332
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي