العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأخذ بالرخصة في استخدام البرامج المقرصنة للاستعمال الشخصي لغير الضرورة، وهل يترتب إثم على ذلك، مع الأخذ بالاعتبار ما ذكره بعض أهل العلم من جواز النسخ للنفع الشخصي عند الحاجة وعدم وجود النسخة الأصلية أو العجز عن شرائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة : لا يجوز نسخ واستعمال البرامج المقرصنة التي ينص أصحابها على حفظ حقوقها إلا بإذنهم، سواء كان النسخ الشخصية أو للتكسب، وإن كان النسخ للحاجة الشخصية أخف. ومن قلد عالماً يرى الجواز، فلا حرج عليه ما لم يكن تتبعًا للرخص أو لهوى، وعلى من يقلدنا في هذه المسألة الامتناع عن ذلك، خاصة في الألعاب ونحوها مما يمكن الاستغناء عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164384
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي