هل يجوز استخدام نسخة ويندوز أو برنامج غير مرخص، مع العلم بوجود اتفاقية تمنع ذلك من الشركة، خاصة إذا لم يتم الموافقة الصريحة على هذه الاتفاقية أثناء التنصيب، وهل يكفي مجرد العلم بالشرط لإثبات الإثم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العبرة بما يتم الاتفاق عليه بين مشتري النسخة ، فمن اشترى نسخة جاز له الانتفاع بها مع الالتزام بشروط الشركة المرفقة أو الظاهرة عند تنصيب البرنامج. لا يجوز استعمال البرامج المقرصنة التي تم تجاوز حق أصحابها، لأن ذلك اعتداء على الحقوق الفكرية التي يرى مجمع الإسلامي أنها مصونة شرعًا. إخلال الشركة بتعهداتها لا يبيح الاعتداء على حقوقها أو من الشروط، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141118
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141118
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي