هل تكون الزوجة آثمة إذا حذفت مقاطع بلوتوث سيئة من جوال زوجها رغم نهيه لها عن ذلك، أم يجب عليها حذفها؟
يحرم التجسس وتتبع عورات المسلمين، لقوله تعالى: "وَلَا تَجَسَّسُوا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ أَوْ كِدْتَ تُفْسِدُهُمْ".
فلا يجوز لكِ التجسس على زوجك، ولكن إن اطلعتِ على المحرمات دون تجسس، فعليكِ نصحه وتذكيره بالله بلين، واطلبي منه إزالتها. وإن لم يستجب، فلا حرج عليكِ في حذفها وإتلافها؛ بل هو واجب إن قدرتِ عليه وأمنتِ المفسدة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَن رَأَى مِنكُم مُنكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ".
وإن خشيتِ أن يؤدي التغيير باليد إلى فتنة عظيمة، فيسقط هذا التغيير ويبقى التغيير باللسان والقلب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103667