العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوج منع زوجته من التعامل مع إخوته، والاختلاط بالرجال، مع منعها من استخدام الفيس بوك بسبب علاقات سابقة، مع ضربها وشتمها، وكشف أسرارها أمام أهله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: ضرب الزوجة وشتمها دون مسوغ ظلم محرم، يجب الإقلاع عنه منه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: الْيَتِيمِ، وَالْمَرْأَةِ".

ثانيًا: لا يجوز للزوج الدخول على حساب زوجته على الفيسبوك والاطلاع على مراسلاتها دون علمها، فهذا من التجسس إلا لمنع منكر عند ظهور ريبة.

ثالثًا: كان عليك أن تستر على زوجتك ولا تفضحها، فالستر واجب على المسلم في حق نفسه وغيره.

رابعًا: ما دامت زوجتك مستقيمة لا يظهر منها ريبة فعليك أن تحسن الظن بها، ولا تؤاخذها بما مضى، فـ "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".

خامسًا: منع الزوجة من الخلوة والاختلاط بإخوتك وحرصها على الاحتجاب عنهم تصرف صحيح وموافق للشرع، وينبغي تبيان ذلك للوالدين برفق وحكمة.

سادسًا: نصيحة لك أن تمسك زوجتك ولا تطلقها، وأن تحسن صحبتها وترفق بها وتتعاون معها على طاعة الله، فالظاهر من حالها أنها صالحة، فاستوص بها خيرا، قال صلى الله عليه وسلم: "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا" وقال: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165979
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي