العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشك في انتقال النجاسة بالودي إلى الملابس الداخلية والأنف والمنشفة واليد، وما تبع ذلك من لمس الأشياء، وما هو التصرف الصحيح في هذه الحالات، خاصةً مع الإصابة بالوسواس القهري ورفض تناول الأدوية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك العمل بالقرار الصائب الذي اتخذته بالاستنجاء دون عصر، ويمكنك الاستعانة بنضح السراويل بعد الاستنجاء لتتحمل عليه ما تتخيله من احتمال نزول نجاسة. فإذا استنجيت ونضحت فانصرف ولا تعبأ بما تجده من وساوس، فإن الوسوسة مرض خطير، وعلاجها الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وعليك بالاستمرار في مراجعة الأطباء وتعاطي الأدوية. ومما قد لا تعلمه أنه من وجد نجاسة في ثوبه لم يلزمه تبديله ولا الاغتسال، بل يكفيه غسل موضع النجاسة والوضوء إن كان خروجها بعد الوضوء. وإذا شككت في إصابتك بالنجاسة، فالأصل هو الطهارة حتى تتيقن النجاسة. والاستنشاق في الغسل مستحب، والشك في تركه بعد الفراغ من الغسل لا يضر. ويرى بعض العلماء العفو عن يسير النجاسة، ولا حرج على الموسوس أن يعمل بهذا القول. وإذا خرج شيء من أحد السبيلين وتيقنت خروجه، فلا بد من إعادة الوضوء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107438
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي