العودة إلى البحث
السؤال

هل التعامل مع الدنمارك ومنتجاتها حلال أم حرام في ظل تكرار الإساءات للمسلمين، مع الأخذ بالاعتبار مبادئ "ولا تزر وازرة وزر أخرى" و "لا ضرر ولا ضرار" وتأثير ذلك على التجار المسلمين وغيرهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز في الأصل أكل الأطعمة المصنعة في الدول الأجنبية، لكن من المعلوم أن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم واجبة، وما قامت به بعض الصحف في تلك الدول من الاستهزاء به يستدعي المقاطعة. إذا كانت المقاطعة لبضائع تلك الدول تنصر النبي وتزجر الكفرة، فعلى المسلمين مقاطعة منتجاتهم من طعام وغيره، حتى تضعف شوكتهم. أما القول بمعاقبة الأبرياء فلا يتعارض مع الآية الكريمة، لأن مقاطعة الدولة بأكملها جائزة، وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم ثمامة بن أثال حين قطع الحنطة عن أهل مكة رغم وجود بعض المتعاطفين والمسلمين، فالدنمارك ليس بيننا وبينهم رحم. وبالنسبة للتجار المسلمين الذين اشتروا بضائعهم، فمن لا يبالي بالإساءة فجزاؤه من جنس عمله، ومن توقف عن التعامل معهم بعد الإساءة فلا بأس بشراء ما لديهم من تلك البضاعة، لأن المقصود مقاطعة الدولة لا معاقبة التجار المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89054
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي