هل تعتبر المداومة على قراءة سورة الأعلى والكافرون والإخلاص في صلاة الوتر بدعة؟ وهل جمع الأدعية النبوية للهم والكرب والمداومة عليها مع أذكار الصباح والمساء يدخل ضمن "كن مع الله في اليسر يكن معك في العسر"؟ وهل ورد حديث عن ذكر "لا إله إلا الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون"؟ وهل صيغة صلاة "اللهم صل على سيدنا محمد صلاة تخرجني بها من ظلمات الوهم وتكرمني بها بنور الفهم وتوضح لي ما أشكل حتى أفهم إنك أنت تعلم ولا أعلم إنك أنت علام الغيوب" جائزة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المداومة على قراءة سور الأعلى والكافرون والإخلاص في صلاة الوتر من سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وطاعة الله وذكره في الرخاء تنفع في الشدة، مصداقًا لحديث: "تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة". لكن تخصيص أذكار معينة بأوقات لم يحددها الشرع بدعة، حتى لو كانت الأذكار ثابتة. لا حرج في الدعاء بلفظ معين إن كان كلامًا طيبًا لكن لا يعتقد سنيته، والصيغ المأثورة للصلاة على النبي أفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101561
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101561
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي