العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إكمال العلاج مع الطبيب النصراني أم تركه والذهاب إلى طبيب مسلم بعد اكتشاف طبيب مسلم آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الطبيب النصراني ثقة، أمينًا، وماهرًا، ويتحقق على يديه التحسن في العلاج، فلا حرج من الاستمرار معه، ولا يلزم تركه والبحث عن طبيب مسلم، فقد استعان المسلمون قديماً وحديثاً بالأطباء المهرة من غير المسلمين، ويجوز الاستعانة بالكافر في الطب ونحوه إذا كان خبيراً وثقة، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستأجر عبد الله بن أريقط الدؤلي هاديًا في الهجرة وهو كافر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24814
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي