العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر إخفاء ماضي العلاقة المحرمة عن الخاطب، بعد الحلف على المصحف، ذنبًا يستوجب عدم مسامحته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: لا ينبغي للخاطب أو الزوج السؤال عن ماضي زوجته، بل يكفيه استقامتها، ومن الخطأ إجبارها على فضح نفسها، وإن صدقت فذلك يفتح مجالًا للشك والريبة. ثانيًا: لا يلزم الزوجة أو المخطوبة الإخبار بما ستره الله، بل يجب عليها الستر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عز وجل عنها، فمن ألمّ فليستتر بستر الله عز وجل)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة). وإذا ألح الخاطب أو الزوج في السؤال، فلها أن تستعمل التورية، وقد جوّز بعض أهل العلم أن تكذب حينئذ. ثالثًا: إذا قال الخاطب لمخطوبته: تحرمين عليّ بعد الزواج إن أخفيتِ عني شيئًا، ثم أخفت شيئًا، فإنها لا تطلق ولا يقع ظهار؛ لأن والظهار لا يكونان إلا بعد .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11131
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي