العودة إلى البحث
السؤال

هل تتصدق بالقيمة الزائدة التي أُرجعت إليك خطأً من موقع أجنبي، علماً أنك لا تستطيع إرجاعها للموقع ولا تعلم إن كانوا مسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أرجع الموقع ثمن ثياب احتفظت بها، فعليك الاتصال بهم ومحاولة رد المال، فإن تبرعوا به جاز لك أخذه.

أما إن لم يتبرعوا ويئست من إرجاعه، فتصدق به عنهم بشرط ضمانه لهم لو طلبوه لاحقًا؛ وتكون لك. واستدل بحديث ابن مسعود الذي تصدق بالثمن قائلا: "اللهم عن رب الجارية".

ولا يضر كون الموقع مملوكًا لكفار، فالصدقة ينتفع بها الكافر في الدنيا، وإذا أسلم، أثيب عليها في الآخرة، كما في حديث حكيم بن حزام: "أسلمت على ما سلف من خير".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29746
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي