ما صحة قصة الرجل في زمن موسى -عليه السلام- الذي تاب ثم عاد للذنب، فلما أخبره موسى بغضب الله عليه، انطلق يناجي ربه قائلاً: "إلهي! أنفدت رحمتك أم ضرتك معصيتي؟ أم بخلت على عبادك؟ أي ذنب أعظم من عفوك؟ الكرم من صفاتك القديمة، واللؤم من صفاتي الحديثة. أفَيَغْلِبُ لؤمي كرمك؟ إذا قطعت الرحمة عن عبادك، فمن يرجون؟ وإذا طردت العباد عن بابك، فمن يقصدون؟ إلهي إن كانت رحمتك قد نفدت وكان لا بد من عذابي، فاحمل علي جميع عذاب عبادك، فإني قد فديتهم بنفسي"، فأوحى الله لموسى أن يخبره أنه غفر له ذنوبه لو كانت ملء الأرض بعد معرفته بقدرة الله وعفوه ورحمته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه القصة لم يرد لها ذكر في الكتب المعتمدة، ومذكورة في بعض كتب الوعظ بلا سند، ولعلها من الإسرائيليات.
وهي -مع كونها غير ثابتة- ففي أسلوبها نكارة وسوء أدب مع الله تعالى.
وفي الآيات القرآنية والمواعظ النبوية والأخبار الصحيحة ما يغني عن مثل هذه القصص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195875
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195875
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي