العودة إلى البحث
السؤال

كيف أتعامل مع أبي وإخوتي الذين لا يؤدون الصلاة ويسبون الذات الإلهية والدين، وهل يجوز إخبار الناس بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أبوك وإخوتك على خطر عظيم بسبهم الله أو رسوله أو ، فذلك كفر مخرج من الملة. وترك ذنب عظيم، بل ردة عند كثير من العلماء. وعليك مناصحتهم برفق ولين ليتوبوا. وإن لم يتوبوا، فعاملهم معاملة الكفار من ذوي الأرحام والمعروف، خصوصاً والدك، مصداقًا لقوله تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". لا بأس بإخبار من يردعهم ويزجرهم عن ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114746
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي