كيف أتعامل مع أهل بيتي الذين لا يحافظون على الصلاة في وقتها أو لا يصلون، وهل يتوجب علي دعوتهم وإيقاظهم لصلاة الفجر؟
من أعظم نعم الله على العبد توفيقه لطاعته، وعلى من وُفّق لها أن يكون رحيمًا بمن كانوا على حاله ويحب لهم الخير، مستذكرًا قول الله تعالى: (كذلك كنتم من قبل فمنَّ الله عليكم). ومن أحبّ الناس للنصيحة هم الأقارب والجيران، فيجب تبيين مكانة الصلاة لهم وأنها (كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا)، وأن من تجب عليه الصلاة في المسجد يأثم إن صلاها في البيت بلا عذر. ويجب عدم اليأس من نصيحتهم ودعوتهم إلى الله كلما رُئي منهم ما لا يرضي الله، فربما يستجيبون بعد حين. والأجر واقع من الله على الداعي سواء استجاب المدعو أم لم يستجب، وأن من أعظم البر ابتلاء العبد بأقارب مُفرِّطين في حق الله ليكون سببًا في طاعتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32430