هل يجوز للزوج الزواج بامرأة أخرى لتعيش مع والدته، في حال رفض الزوجة الأولى السكن معها، مع العلم بأن الزوجة اعتبرت ذلك تهديدًا لها؟
من حق الزوجة سكن مستقل، ولا يجوز حرمانها منه إلا برضاها. إن قصد الزوج بتخيير الزوجة بين التنازل عن حقها في السكن المنفصل أو زواجه بأخرى لتساكن أمه، فذلك جائز.
التعدد حلال بشرط العدل في القسم بين الزوجات، إلا أن تسقط إحداهن حقها. يمكن الجمع بين بر الأم وحسن عشرة الزوج بتوفير مسكن واسع للزوجة فيه جناح مستقل.
وإذا لم يتيسر الجمع ولم يتعدد الزوج، فيمكن للزوج المكوث بقرب أمه ثلاثة أيام أو أقل، وليلة ويومًا عند زوجته؛ لأن المختار لكثير من العلماء في قسم الابتداء أن للزوجة ليلة من كل أربع ليالٍ، والأيام تتبع الليالي.
الموفق في المغني قال: يجب قسم الابتداء، فإذا كانت له امرأة، لزمه المبيت عندها ليلة من كل أربع ليال، ما لم يكن عذر، وإن كان له نساء فلكل واحدة منهن ليلة من كل أربع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142860