ما الفتوى الشرعية في التعامل مع زوج غير ملتزم دينياً ويرفض حجاب زوجته بعد أدائهما فريضة الحج، وما إذا كان الطلاق هو الحل في هذه الحالة؟
ترك الزوج للصلاة خطر عظيم وكبيرة من كبائر الذنوب، وبعض أهل العلم يرى كفر تاركها ولو تكاسلاً، ولا معنى لكون قلبه أبيض وهو مفرّط في فريضة الصلاة، فالقلب الصالح يستقيم حال صاحبه ويحافظ على الفرائض.
يُنصح الزوج ويُذكّر بالله تعالى، ويكون النصح ممن يرجى أن يستجيب لقولهم من العلماء والفضلاء، فإن لم يرجع، فلا خير في معاشرته، ويُطلب منه الطلاق أو الخلع.
الحجاب فريضة على المرأة المسلمة ولا يجوز التفريط فيه أو الاستجابة للزوج إن أراد منعها منه، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
أما تغطية الوجه، فقد اختلف الفقهاء في حكمها، وبعضهم يرجح الوجوب. هجر الزوجة لا يجوز إلا لسبب مشروع كنشوزها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122227