"هل يجوز لأمي مقاطعة خالي الذي طردها وشتمها وظلمها، وهل تأثم على ذلك أم أن هناك حلولًا أخرى؟ "
لا ريب أن شأن الرحم عظيم، وصلتها واجبة، وقطيعتها من كبائر الذنوب. وإذا كان الخال قد شتم الأم أو ظلمها، فقد أساء إساءة بالغة، ويجب أن يتوب إلى الله ويستسمحها. وإن كان هو الظالم، فلا يجوز لها قطعه إلا أن تخشى ضررًا، والعفو والصلة رغم الإساءة محمود. ونوصي بانتداب العقلاء للإصلاح، وإذا لم يكن على الأم مضرة من صلة أخيها، فلتحرص على ذلك، أو لتصله بالقدر الذي لا مضرة فيه عليها، فبالعفو تنال العزة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159189