ما حكم السلام على الخال والسؤال عنه مع سبه للحيتي وأهلي، وطرد الوالد، ومجاهرته بالمعصية وقذف المحصنات، وهل يُعاقب شرعًا على أفعاله، وهل يجب علينا مساعدة الناس في أخذ حقوقهم منه نظرًا لأن أعماله باسمنا؟
إذا كان خالك على الوصف المذكور، فهو على خطر عظيم لجمعه بين قطيعة الرحم وقذف المحصنات والمجاهرة بالمعاصي. فعليه أن يتوب إلى الله ويصلح ما بينه وبين أقاربه. وإذا كان قد سب اللحية قاصداً سب شرع الله أو هدي نبيه، فقد خرج من الملة وعليه أن ينطق بالشهادتين ويغتسل ويستأنف إسلامه. أما الأموال التي أخذها بغير حق، فإن أخذها بغير توكيل فيجب عليه ردها، وإلا فيجب رفع أمره للجهة المختصة. وإن أخذها بتوكيل منكم، فعليكم أن توفوا الناس حقوقهم، ثم لكم الرجوع عليه، وإن أبى فلكم أن تأخذوا من أملاكه بقدر ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65518