هل تعتبر الشاكية آثمة لاغتيابها خالها، وهل تقبل توبتها، وكيف تتخلص من هذا الذنب، وهل عدم توبة الخال والخالة (أم الشاكية) يعني أن الله لا يقبل أعمالهما ولا يغفر لهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شكَرَ اللهُ سعيَك في إصلاح ذات البين. بالنسبة ، إذا اغتبتِ خالكِ بما ليس فيه مما يكره، فعليك الصادقة والندم وعدم العودة، والاستغفار. وإن أمكنك منه دون ضرر أو فضيحة فافعلي، وإلا فاكتفي بالاستغفار وذكر محاسنه.
أما أمك وخالك، فلا يجوز لهما الهجر أو القطيعة، فالهجر بين المسلمين عظيم التحريم، وهو أشد بين الأقارب، وعليهما الاستغفار والصلح والتجاوز عن أخطاء بعضهما البعض.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130904
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130904
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي