العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب طاعة الأب الذي يأمر بقطع الرحم، وينهى عن الذهاب للمسجد، ويخير الابن بين الرحيل أو قطع علاقته بأهله وجيرانه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجب طاعة الأب فيما ليس فيه معصية لله، وفيما له فيه غرض صحيح، ولا يضر الابن. فلا تجوز طاعته في قطيعة الرحم أو التخلف عن الجمعة بلا مسوغ؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. أما نهيه عن الذهاب للمسجد، فإن كان له غرض صحيح ووجدت جماعة أخرى، فتجب طاعته؛ لأن الصلاة في المسجد سنة، والواجب هو الصلاة مع جماعة. ويجب التلطف بالوالد والصبر على أذاه، وبيان الحكم الشرعي له، والسعي في الإصلاح بينه وبين أهله وجيرانه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي