العودة إلى البحث
السؤال

هل إذا ستر الله ذنب العبد في الدنيا ثم تاب منه، فإذا فُضح أمره بعد التوبة وعُيّر به، يدل ذلك على فضيحته يوم القيامة، وكيف يُفسّر هذا مع صدق التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره يوم القيامة، ويدني الله المؤمن يوم القيامة فيقرره بذنوبه ثم يقول "سترتها عليك في الدنيا وأغفرها لك اليوم". وهذا الستر لأهل دون الكفار والمنافقين. وفضح الإنسان في الدنيا لا يلزم منه فضحه في الآخرة، خاصة إذا تاب توبة صادقة وستر نفسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85086
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي