هل ورد توجيه لقراءة ابن كثير وأبي عمرو البصري بضم السين في كلمة {سُدًّا} في سورة يس، وفتحها في سورة الكهف، أم أن ذلك يرجع إلى اتباع الرواية؟
اتباع الرواية هو الأصل في اختلاف القراء. اختلف في توجيه "السد" و"السُّد" فقيل: إنهما لغتان، وقيل: المضموم اسم والمفتوح مصدر، وقيل: المضموم لما كان من خلق الله، والمفتوح لما كان من فعل الآدميين. وقد ردّ هذا القول الأخير بوجود قراءات بالضم والفتح في مواضع مختلفة مثل سد ذي القرنين وسد سورة يس، مما يدل على أنهما لغتان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194261