لماذا لا يمكن تطبيق قواعد مصطلح الحديث على علم القراءات، مثل اعتبار قراءة ابن كثير (جنات تجري تحتها الأنهار) شاذة لتفرده بها، وهل يستقيم القول بأن الله تلفظ بكل حروف القراءات مع تباينها؟
قراءة "تجري من تحتها الأنهار" في آية التوبة ليست خاصة بابن كثير، بل هي قراءة شائعة في مكة ومكتوبة في مصحفهم العثماني. وقبول القراءة يشترط أن تكون متواترة، وموافقة للغة العربية، وأحد المصاحف العثمانية ولو تقديرًا. والتواتر يعني رواية جماعة يفيد علمًا. وقراءة الأئمة العشرة (أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف) تجمع هذه الأركان الثلاثة، وتُعدّ مقطوعًا بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163347