العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا تُعتمد قراءات القرآن المنقولة بالآحاد رغم ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومخالفتها للغة أو النص أحياناً؟ ولماذا اعتمدها بعض الفقهاء في استنباط الأحكام إذا لم تكن قرآناً؟ ولماذا لا تُقرأ القراءة المشهورة في الصلاة رغم صحتها عن النبي صلى الله عليه وسلم وموافقتها للغة والنص وشهرتها بين القراء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القراءات التي صح سندها عن النبي لا يوجد فيها شيء مخالف للغة العرب، فلو اطلعت على من ذكر ذلك من أهل العلم فأرسل إلينا كلامه. أما عدم القراءة بالقراءة المشهورة مع صحة سندها؛ فلكونها فقدت شرط التواتر، وقد تكون نسخت بالعرضة الأخيرة، فالقراءة الشاذة لا تجوز في ولا غيرها لأنها ليست قرآنًا، وإن قرأ الفاتحة بالشاذة في الصلاة ولم يكن فيها تغير معنى ولا زيادة حرف ولا نقصه صحت صلاته، وإلا فلا. أما أخذ بعض الفقهاء الأحكام الفقهية من هذه القراءات؛ فلأنها إذا ثبتت روايتها لا تقل شأنًا عن أحاديث الآحاد وهي حجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133513
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي