العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للمرأة تأخير صلاة الفجر إلى ما قبل الظهر بسبب الجماع الذي يحدث قبل الفجر لزيادة فرص الحمل، ووجوب عدم الاغتسال مباشرة بعده؟ وهل صلاتها صحيحة مع وجود المني داخل الرحم بعد الاغتسال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز تأخير من الجنابة ما لم يحضر وقت ، فإذا حضر وجب الغسل وأداء الصلاة، مع استحباب المبادرة بالغسل. وتأخير الغسل لخروج وقت صلاة الفجر محرّم ويُعد من كبائر الذنوب؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾. ولا يوجد عذر لتأخير الصلاة عن وقتها إلا ما يبيح ، أما الفجر فلا يجوز تأخيرها مطلقًا. وعلى المسلم أن يحرص على الصلاة في وقتها، ويكون الجماع في وقت مبكر من الليل ليتمكن من الغسل وأداء صلاة الفجر قبل طلوع الشمس. وإذا اغتسل المسلم من الجنابة، فلا يضره بقاء المني بعد الغسل؛ لأنه مني واحد أوجب غسلًا واحدًا، ويجزئه إذا خرج المني بغير شهوة بعد الغسل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8878
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي