العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل إذا ارتكب شخص حادث سيارة أدى إلى وفاة طفل عن طريق الخطأ، وعرض السائق الدية على أهل الطفل ولم يقبلوها، ولم يتمكن السائق من عتق رقبة لعدم وجودها، أو صيام شهرين متتابعين لعدم قدرته الصحية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القتل الخطأ يوجب أمرين: الدية المخففة على العاقلة، والكفارة وهي عتق رقبة مؤمنة سليمة من العيوب، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين. فإن ثبت أن السائق قتل الطفل خطأً، فعليه كفارة صيام شهرين متتابعين. اختلف في حكم من عجز عن الصوم: الجمهور يرون أنه لا إطعام عليه لعدم ذكره في الآية، بينما يرى الشافعية وجوب الإطعام قياساً على الكفارات الأخرى. الأرجح التفصيل: العاجز عجزاً أبدياً يطعم، والعاجز عجزاً مؤقتاً ينتظر القدرة على الصيام، قياساً على أحكام صوم رمضان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32705
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي