العودة إلى البحث

كيف يمكنني تغيير سلوك زوجي الذي يسهر على مشاهدة برامج وأفلام إباحية حتى قبل صلاة الفجر، مع العلم أني لا أستطيع السهر معه بسبب حرصي على صلاة الفجر وغير مقصرة معه في حقوقه؟ وهل آثم برفض السهر معه لمشاهدة هذه الأفلام؟ وهل مشاهدة هذه الصور والأفلام تُذهب الحسنات كما في الحديث: "لأَعرِفَنَّ أقوامًا من أمَّتي يأتونَ يومَ القيامةِ بحسناتٍ أمثالِ جبالِ تِهامةَ بيضًا، فيجعلُها اللَّهُ عزَّ وجلَّ هباءً منثورًا، قال ثوبانُ: يا رسولَ اللَّهِ صِفْهم لنا جَلِّهم لنا لا نَكونَ منهم ونحنُ لا نَعلمُ، قال: أما إنَّهم إخوانُكم ومِن جِلدتِكم ويأخذونَ منَ اللَّيلِ كما تأخذونَ، ولَكِنَّهم أقوامٌ إذا خَلَوا بمحارمِ اللَّهِ انتهَكوها"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مشاهدة هذه الأفلام من المحرمات وكبائر الذنوب؛ لاشتمالها على محرمات، ومشاهدة عورات الأجنبيات، ولا يجوز للمرأة إطاعة زوجها في مشاهدتها؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ويجب عليها نصحه وتذكيره بحرمة هذه المنكرات، والاستعانة بأهل العلم والخير لنصحه، والإكثار من الدعاء له، لأن مشاهدة هذه المنكرات قد تؤدي إلى حبوط الأعمال الصالحة وهدم الحسنات، كما قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ". ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباء منثورا، أما إنهم إخوانكم و من جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم قوم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي