هل يطلق الرجل زوجته التي اكتشف أنها غير عذراء، وقد ادعت أن أخاها اغتصبها في صغرها، مع بقائه ساترًا عليها رغم الشك الذي يساوره؟ وهل يخبر أهلها بحقيقة ما جرى أم يستر عليها؟ وهل يفرض عليها لبس النقاب ليطمئن قلبه؟
ما دامت الزوجة تائبة ومستقيمة ولا يظهر منها ريبة، فيجب إمساكها ومعاشرتها بالمعروف وسترها وعدم إخبار أحد، ويجوز منعها من زيارة أهلها إن خُشيت ريبة من أخيها. يجب على الزوجة طاعة زوجها في ارتداء النقاب رغم الخلاف في وجوبه. قوامة الرجل تقتضي سد أبواب الفتن وحفظ الزوجة بصيانة حدود الله. ينبغي للزوج ألا يطيل الغياب عن زوجته دون عذر. أما إذا ظهرت ريبة من الزوجة فينبغي طلاقها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141981