العودة إلى البحث

هل وفاة الزوج بعد شهر من دعاء زوجته عليه بالموت بسبب شجار يعني استجابة دعائها لكونها مظلومة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يمكن القطع بأن موت الزوج استجابة لدعاء زوجته، فذلك علمه عند الله. ودعاء المظلوم مستجاب بصفة عامة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات يستجاب لهن ـ لا شك فيهن ـ دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده." رواه ابن ماجه.

لكن لا يجوز للمظلوم التجاوز في الدعاء على الظالم، لقوله تعالى: "فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ". وإذا كان الدعاء فيه تعدٍ، فإنه لا يستجاب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم." وينبغي للمرأة أن تدعو لزوجها وتسامحه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي