العودة إلى البحث
السؤال

هل إذا عفا جارٌ ظُلِم قبل عشر سنوات ودعا على الظالم، يرتفع الأذى الذي أصاب الظالم بسبب تلك الدعوة، وهل يجب على الظالم أن يستسمح الزوجة بالإضافة إلى الزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك المبادرة النصوح لله عز وجل مما وقعت فيه من أذية الجار، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: ومن يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه" وفي رواية مسلم: "لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه". ولا بد أن تستسمح من ظلمتهما (الأب وزوجته) وتطلب منهما العفو؛ لأن الظلم وقع عليهما، ويكفي إن شاء الله تعالى إن تكفل الزوج بزوجته وأرضاها عنك. وعليك أن تكثر من دعاء الله تعالى لنفسك ولجارك ليرفع الله عنك هذا الأذى، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينه وبين الله حجاب".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105950
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي