العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل بالمال الذي حصلت عليه مقابل عمل لم أقم به، وهل يجوز التبرع به لمصلحة عامة أم للمستشفيات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صَح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه"، وعليه فإذا أُخذ مالٌ لا يَحل أخذه فيجب رده إلى صاحبه، ولا تبرأ الذمة إلا بوصول المال لمالكه أو من يقوم مقامه، ولا يجوز صرف هذا المال في مصالح المسلمين العامة أو التبرع به ما دام صاحبه أو من يقوم مقامه موجودًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84709
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي