العودة إلى البحث

كيف يمكن للمرأة أن تنهي الزواج الإسلامي غير المعترف به رسمياً في ألمانيا، خاصة إذا كان الزوج يرفض الطلاق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العقد صحيح متى توفرت أركانه وإن لم يوثق رسمياً، لكن ينبغي توثيقه. ولا يجوز للمرأة طلب الطلاق إلا لضرورة؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ مِنْ غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ). فإن كانت كراهيتها للبقاء مع الزوج بسبب سوء خلقه أو تقصيره، جاز لها طلب الطلاق وأخذ حقوقها كاملة. أما إن كانت الكراهية من قِبَلها دون عيب فيه، فعليها المخالعة برد ما أعطاها الزوج من مهر. وينصح باللجوء إلى أهل الخير والحكمة للإصلاح بينهما، وفي حال تعذر ذلك، لا بد من حل المشكلة وفق أحكام الشريعة الإسلامية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي