العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تكرار الإمام والمؤذن لسور وآيات معينة وتأخرهما عن مواعيد الصلاة والأذان، وهل ينطبق عليهما حديث: "وإمام قوم وهم له كارهون"؟ وهل من الإيجابي إطلاعهم على هذه الفتوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يمكنكم التواصل مع الجهات المسؤولة لإصلاح مشاكل صيانة المسجد والمكيفات، وعليه أجر جزيل. ما ذكرته عن الإمام والمؤذن لا يوجب كراهيته؛ فكونه يتقن بعض المواضع ويكثر القراءة بها لا محظور فيه، والقرآن كله حسن، ويمكنكم مطالبته بتغيير المواضع بلين ورفق. قراءة بعض السور في أوقات مخصوصة لا حرج فيها إذا لم يعتقد سنيتها. لم تذكر عن الإمام ما يوجب كراهته حتى يدخل في وعيد "من أمّ قوما وهم له كارهون" إلا إذا كان الكره بحق. ما أنكرتَه من فعل الإمام بعضه مسنون كإطالة الجلسة بين السجدتين، وبعضه ليس كذلك كإطالة الأول، وكلها أمور يسيرة يمكن تلافيها بالمناصحة. وحثٌّ على ائتلاف القلوب وجمع الكلمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160382
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي