العودة إلى البحث

هل يمكن للمرض كالتوعك والإعياء أن يكون كفارة عن ترك الصلاة لسنوات طويلة قبل المرض، وماذا يمكن للابن فعله لوالدته التي تركت مبلغًا من المال للصدقة الجارية بعد وفاتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ترك الوالدة للصلاة حال صحتها وقدرتها عليها كبيرة من أعظم الكبائر، وقد يعد كفراً عند بعض أهل العلم. أما الآن وقد بلغت من المرض حداً أفقدها عقلها، فلا تجب عليها الصلاة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة" وذكر منهم المجنون. ولا كفارة عن الصلوات الفائتة، وإنما ينفعها كثرة الاستغفار لها والتصدق عنها، ويجب صرف المال الذي أوصت به لجهة معينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي