العودة إلى البحث

هل القول "يوم يفر المرء من أخيه" إلا حامل القرآن يذهب لأمه وأبيه ليلبسهما تاج الكرامة صحيح، ومن قائله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قوله تعالى: "يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ" يشمل الجميع، فحتى الرسل يشتغلون بأنفسهم حين يطلب منهم الشفاعة، فيكون محمد صلى الله عليه وسلم هو المتصدي لها. ويرى ابن كثير أن الآية تعني أن الناس يرون أقاربهم ويهربون منهم؛ لأن الهول عظيم.

أما ما ورد من تكريم حامل القرآن ووالديه، فيكون في موقف آخر من مواقف القيامة المتعددة، ففي مسند الإمام أحمد حديث يصف أن القرآن يأتي صاحبه يوم القيامة كهيئة الرجل الشاحب، ويقول له: "أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ"، ثم يُعطى حامل القرآن الملك والخلد، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا، ويقال لهما: "بِأَخْذِ ولدكما القرآن"، ويقال لحامل القرآن: "اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا".

أما التفصيل الوارد في السؤال بخصوص العبارة المذكورة، فلم يرد عن أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي